الرسام وحيد نجيب ضحايا الحروب ٧
السعودية وفكرها الإرهابي هو أخطر داء وإرهاب علي الأجيال الحالية والقادمة
لعلنا نحن الأجيال الحالية لم نكن عشنا فترة الحروب داخل مصر في هذه الحقبة ولكننا عشنا واقع حالي أكد لنا وأثبت لنا من هم صانعي الإرهاب في العالم ومن هم الشعوب التي بطابعها الإرهاب وتؤثر سلبا علي حقوق الأجيال وعلي الأوطان وتقدمها وتتسبب في تأخرها وهدمها وتدميرها ؛ إذا كنا لم نعش من قبل فترة الحروب في الخمسينيات وحتي السبعينيات فنحن عشنا الآن و بالأخص منذ ٢٠١١مايؤكد لنا من هم أعداء مصر فعلا ، إن ( السعودية وفكرها الإرهابي المتعصب المتنمر والأحزاب نفسها في أوروبا وبريطانيا وكذلك بعض دول الخليج) هم السبب الأساسي للإرهاب في العالم وليس مصر فقط وهم سبب أسوأ مخطط يدار حتي اللحظة وهو تقسيم الأوطان والأسرة بسبب صناعة الأحزاب والجماعات ؛ إن هؤلاء وبنفس الفكر والأسلوب الإرهابي دمروا ويدمروا إسرائيل ويصنعون الإرهاب وينتهكون الحقوق والحريات وعند الرد يسلط الضوء فقط علي إسرائيل كي يكرهها العالم والسبب هو أنهم لايريدون أن تكون إسرائيل قوية إقتصادية( بمعني أن اللعبة من الأساس الإقتصاد والمال) أما كل مايصنع في الإعلام والحروب فنحن جميعا تأكدنا أن الإعلام هي وسيلتهم الأم لنشر أفكارهم واغراضهم الإرهابية وتحقيق مصالحهم وفسد هذا الإعلام وانتهي مع بداية عصر الفضائيات؛ هذا الأسلوب الإرهابي إذا أستمر سيجعل العالم كله في فوضي كما الآن وفقر ومعاناة وهي مسؤولية وليست مسؤولية المواطن وحده في رفض ومنع تلك التنظيمات الإرهابية؛ إنما هي مسؤولية من له السلطة في إنفاذ القانون مثل مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي ومصادر التمويل كافة ولابد من وقفة حقيقية من هؤلاء في إنفاذ القانون وفرض عقوبات علي كل دول تعتدي وتنتهك ولو علي حق واحد من حقوق الإنسان؛ إن المناخ الآمن هو حق لكل مواطن علي الأرض والمسؤولية الحقيقية هي إنفاذ ذلك فعليا.
https://youtu.be/LgtAQ233Zy8?si=vIwO0LYcZk9vOUiB
.
تعليقات
إرسال تعليق